منتديات القسم الابتدائي  

 

الصفحة الرئيسية | التقديم في قائمة الانتظار | شرح استعراض وطباعة الواجبات اليومية | رابط الواجبات اليومية | طريقة البحث عن نتيجة التقديم في الصف الأول الابتدائي

مواعيد وشروط تسجيل الطلاب المستجدين للصف الأول الابتدائي

فيديو شرح لوحة تحكم الطالب لنظام التعلم (رواق الفلاح)
أخي المعلم: التزامك بميثاق أخلاقيات مهنة التعليم طريقك نحو تحقيق الأهداف التعليمية والحصول على أجود المخرجات
أخي المعلم: اتباع أسلوب الحوار الفعّال واحتواء الطلاب يؤدي إلى رفع الثقة بالنفس لدى الطالب وتحقيق البيئة التعليمية الآمنة

العودة   منتديات القسم الابتدائي > المنتديات العامة > المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-2019, 06:51 PM   #1
عبدالرحيم أحمد لبني
عضو شرف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم أحمد لبني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 177
إرسال رسالة عبر MSN إلى عبدالرحيم أحمد لبني
افتراضي رثاء جدي والد والدتي السيد محمد عمر خياط بقلم شقيقه الجد السيد عبدالله عمر خياط

في تاريخ ١٤/٩/١٤٣٠ رثى عم والدتي المغفور له باذن الله تعالى الجد السيد عبدالله عمر خياط رحمه الله الكاتب في صحيفة عكاظ وعضو مجلس ادارتها شقيقه جدي والد والدتي المغفور له باذن الله تعالى السيد محمد عمر خياط رحمه الله الذي انتقل الى رحمة الله تعالى فجر يوم الاثنين ١٠/٩/١٤٣٠





رحم الله الذي علمني


لم يكن محمد عمر خياط هو الأخ الشقيق فقط و لكنه كان بالنسبة لي موجها و مؤثرا في حياتي العلمية و العملية، كما أنه مؤثر في توجهاتي الثقافية.في الأمن العام كان يعمل مع شقيقي الأكبر الأستاذ عبد الرحمن عمر خياط في الإدارة العامة التي يتولاها الأستاذ عبد الرحمن حضراوي، في الوقت الذي كنت أعمل فيه محررا في شرطة المنطقة الرابعة، ثم الخامسة فاستفدت كثيرا من توجيهه ــ عليه رحمة الله ــ في كتابة «الوقوعات» اليومية التي ترفع لمدير شرطة العاصمة، و كذا في كتابة ما يسمونه بـ «الفذلكة» التي تلخص بها ما تضمنته أوراق التحقيق في الحوادث أو القضايا العامة.

و مثلما عمل في الأمن فقد عمل في وزارة الحج والأوقاف من حين نشأتها الأولى يوم أسسها معالي الشيخ حسين عرب الذي كان دائم الثناء على ما يقوم به الأخ محمد من أعمال عليهما رحمة الله ، فكان أن أدركت يومها أن للاجتهاد و الإخلاص في العمل أجرا من الله و ثناء من الناس.

و يوم تسلم وزارة الحج والأوقاف بالإضافة إلى وزارة المواصلات معلمي الأكبر معالي الأستاذ محمد عمر توفيق كان شديد الالتصاق به عليهما رحمة الله وكان دائما ما يوصيني معاليه قائلا : يا عمدة خليك قريب من الأخ محمد فهو قريب من الله بمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

وإذا كان هذا في مجال الحياة العامة، فإن لشقيقي محمد دورا كبيرا في توجيهي للقراءة والمطالعة على كل جديد، ولازلت أذكر رغم مضي ستين سنة أنه عليه رحمة الله هو الذي دلني على طريق مكتبة الثقافة في باب السلام عندما نقدني أربعة وعشرين ريالا لشراء الأربعة الدواوين التي صدرت في مستهل السبعينيات هجرية للشاعر الكبير الأستاذ أحمد قنديل رحمة الله عليهم جميعا.

فلقد تعودت من ذلك اليوم أن أتردد على مكتبة الثقافة لاقتناء ما قد أسمع عنه من المؤلفات أو ما يشير علي باقتنائه السيد محسن العطاس الذي يدير العمل في مكتبة الثقافة عليه رحمة الله.

و ليس هذا فحسب، بل لقد كان الأخ محمد رحمه الله دائم المتابعة لما أكتب فيبعث لي بتعقيبات يصحح لي ما أخطات فيه، أو يذكرني بما قد نسيت، وذلك بالإضافة إلى ما كان يكتبه عن مطالعاته أو مرئياته فيما يصدر من مؤلفات أو ما تنشره الصحف من مقالات أو شعر أو معلومة تستحق التعليق أو كان له فيها نظر وإن كان يتأفف من نشر ذلك باسمه أو حتى الإشارة إليه.

و بانتقاله الى جوار ربه في فجر العشر من شهر رمضان فإني قد فقدت الشقيق والرفيق والموجه وصاحب الرأي الذي ألجأ إليه كلما حزبني أمر من أمور هذه الحياة الدنيا.

و أنا لا أملك إلا أن أقول : (إنا لله وإنا إليه راجعون)، فإنه و إن كان الفراق صعبا فإن الموت حق، حيث يقول رب العزة والجلال في محكم التنزيل : (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم )، كما روى الإمام البخاري رحمه الله بسنده: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقول تعالى: من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب، و ما تقرب عبدي إلي بشيء أفضل من أداء ما افترضت عليه، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، و بصره الذي يبصر به، و يده التي يبطش بها، و رجله التي يمشي بها، و لئن سألني لأعطينه، و لئن دعاني لاعيذنه، و ما ترددت في شيء، أنا فاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن، يكره الموت و أكره مساءته، و لا بد له منه).

وفي حديث صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن. فقال ملك الموت: يا محمد طب نفسا و قر عينا، فإني بكل مؤمن رفيق، و اعلم أن ما في الأرض بيت مدر و لا شعر في بر و بحر إلا و أنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات حتى إني أعرف بصغيرهم و كبيرهم منهم بأنفسهم، و الله يا محمد لو أني أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الآمر بقبضها).

فاللهم اغفر له ولموتى المسلمين وألهم الجميع وخاصة أبناءه وبناته الصبر وجميل العزاء، و «إنا لله وإنا إليه راجعون».
__________________
وتقبلوا خالص تحياتننا

عبدالرحيم أحمد عبدالرحيم لبني

ابن مدارس الفلاح بمكة المكرمة وطالبها المتخرج من قسميها اﻻبتدائي والمتوسط

من العام الدراسي 1418 - 1419 الى العام الدراسي 1426 - 1427

وابن مدارس البشرى اﻻهلية في حي العوالي بمكة المكرمة وطالبها المتخرج من قسمها الثانوي

من العام الدراسي 1427 - 1428 الى العام الدراسي 1429 - 1430

وابن جامعة ام القرى وطالبها الحالي في قسم التاريخ بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية

من العام الدراسي 1430 - 1431 الى اﻻن
عبدالرحيم أحمد لبني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
موقع القسم الابتدائي